العودة   منتديات وادي عين > المنتديات العامة > وادي عين العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-23-2013, 09:39 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ابو سيف
مشرف عام






ابو سيف غير متواجد حالياً

افتراضي الوشاية والنميمة والحقد !

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد ابن عبدالله وعلى اله وصحبه اجمعين

توجد احد دور التعليم في المنطقة ولها ادارة متشددة في بعض الجوانب قد تصل الى التحريم مثلاً لبس الثوب الطويل للرجل والكثير ويوجد بهذا الدور معلمان تربطهما علاقة متينة وقوية فحصل بينهما اختلاف بسيط ففكر احدهما للانتقام من الاخر فما عليه إلا ان يتصيد عثرات صاحبه علماً أن الاخر قد يكون يوماً معلماً لزميله ولكن الخلاف اعمى البصيرة وغيب العقل من الزميل الحاقد في احد المناسبات لبس المعلم وزاراً او معوزاً وهذا شئ متعود عليه اكثر عامة الناس وليس بجرماً او حراماً في عرف واسلاف المنطقة . ( تشبيه لتصل المعلومة )
لقد وجد المعلم الحاقد ضالتة وصال وجال واختار من الحاضرين شهوداً على الواقعة وإذا به يهرول مسرعاً الى ادارة الدار ويبلغ ان فلان لبس معوزاً قصيراً وتجاوز به الخطوط الحمرا والتي تعتبر لدى الادارة من الموبقات وبسرعة البرق تنهي الادارة عمل هذا المعلم وتقطع مرتبة وتمنع عليه حقوقه بفعل هذا الواشي الذي لم يرعى مودة او زمالة كانت بينه وبين زميلة ولم يكتفي بذلك انما ذهب الى من يحسبهم له عضداً له ويطمح ان تضاعف العقوبة من ابناء القرية او المنطقة على هذا المعلم الذي كان يوماً من الايام احد تلاميذه .

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ﴾

النميمة هي أنفاس الجبان التي يطلقها ليس بدافع الكراهية وإنما بدافع الخوف أن تطلق عليه

الاستفادة من الحكاية
فلا يخفى ما للسان من خطر عظيم وشأوٍ كبير، وما له من آفات لا تكاد تُحْصَى كثرةً، بل إن الوشاية من أخطر آفات اللسان وأجلها ضررًا على الأفراد والمجتمعات، فالحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب، والوشاية التي منبعها الحسد جمعت كلَّ خلق رذيل: فهي السعاية بالكذب، وهي النميمة، وهي الغِيبة، وهي البهتان، وهي الفسق، وهي اللمز، وهي الخديعة، وهي الطعن في الأعراض، ومن آثارها شيوع النمَّامين والكاذبين في المجتمع بمفاسدهم الخلُقية والاجتماعية، وهذا مدعاة لافتقاد الأمن الأسري، وهي نوعٌ من قتل الثقة بين أفراد المجتمع، وهذه زعزعةٌ في الأمن الشخصي، وفي الوشاية ونقل الكلام عن الآخرين افتقادٌ لأمن الأمة وتصدُّع للتلاحم بين الناس هذا عن الوشاية والنميمة فما بالكم إذا اقترنت بالحقد والبغضاء والغل
وقد اعتبر الإسلام من دلائل الصَّغار وخسَّة الطبيعة، أن يرسب الغلَّ في أعماق النفس فلا يخرج منها، بل يظل يموج في جوانبها كما يموج البركان المكتوم، وكثيرٌ من أولئك الذي يحتبس الغلَّ في أفئدتهم يتلمَّسون متنفَّسًا له في وجوه مَن يقع معهم، فلا يستريحون إلا إذا أرغوا وأزبدوا، وآذوا وأفسدوا... وجمهور الحاقدين تغلي مراجل الحقد في أنفسهم؛ لأنهم ينظرون إلى الدنيا فيجدون ما يتمنونه لأنفسهم قد فاتهم، وامتلأت به أكفَّ أخرى، ومن قديمٍ أحسَّ الناس، حتى في جاهليتهم أن الحقد صفة الطبقات الدنيا من الخلق، وأن ذوي المروءات يتنزَّهون عنه،

تَكَنَّفَنِي الوَاشُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ
وَلَوْ كَانَ وَاشٍ وَاحِدٌ لَكَفَانِي
إِذَا مَا جَلَسْنَا مَجْلِسًا نَسْتَلِذُّهُ
تَوَاشَوْا بِنَا حَتَّى أَمَلَّ مَكَانِي

  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:19 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5 Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. Trans by
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009
الجنوب ميديا - facebook